مزيكا فور يو

مزيكا فور يو
 
الرئيسيةاذاعة  اف امس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفحة الجمهورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الشاطر



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: صفحة الجمهورية   السبت ديسمبر 27, 2008 11:42 am

"الغربلة" بدأت في الأهلي
الفريق يستعد للترسانة بدون راحة

كنتم رجالاً وحققتم فوزاً مستحقاً.. المشاركة في الفترة المقبلة لن تكون إلا للجاهز والقادر علي الدفاع بقوة عن فانلة الأهلي بغض النظر عن الاسم والشهرة.. هكذا بدأ البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حديثه إلي لاعبي الفريق عقب نهاية لقاء الفريق مع الكروم بفوز الأهلي 3/صفر في دور ال 32 لمسابقة كأس مصر.

أشاد جوزيه بأداء اللاعبين وحرصهم علي استعادة انتصارات الفريق وعبور هذه العقبة الصعبة في بداية مشوارهم في كأس مصر ففريق الكروم من الفرق المتميزة ويستحق اللعب في الدوري الممتاز.. وأكد المدرب البرتغالي أن اللاعبين كانوا عند حسن الظن بهم في هذه المباراة مؤكداً أنه يدرك السبب وراء ظهور الفريق بمستوي أقل في الشوط الأول وذلك في أول مباراة للفريق بعد العودة من اليابان وهو أمر طبيعي.

كما أثني جوزيه علي الثنائي أحمد حسن فرج "دروجبا" وحسين علي اللذين كانا عند حسن الظن بهما في المباراة وأثبتا أنهما سيكونان من الدعائم الأساسية في الفترة المقبلة.

يأتي ذلك في بداية عملية "الغربلة" التي يجريها جوزيه في الفريق خلال الفترة المقبلة قبل الاستقرار علي الشكل النهائي لقائمة الفريق المحلية في نهاية يناير المقبل وكذلك علي القائمة الأفريقية الجديدة استعداداً للموسم الأفريقي القادم.

لذلك استغل جوزيه مباراة الفريق في الكأس ودفع ببعض العناصر التي لم تختبر مع الفريق في الفترة الماضية ومنها دروجبا وحسين علي والحارس الفلسطيني رمزي صالح في إطار رغبة الجهاز الفني لتقييم اللاعبين قبل إبداء الرأي النهائي فيهم لمعرفة العناصر التي ستستمر مع الأهلي في الفترة المقبلة والعناصر التي ستودع الفريق.. وينتظر أن تستمر في الفترة المقبلة سياسة الدفع بالعناصر التي لم تختبر جدياً في الفترة الماضية.

كان حسام البدري المدرب العام للفريق والقائم بأعمال مدير الكرة قد أعرب عن سعادته الكبيرة بالفوز علي الكروم 3/صفر وتأهله إلي دور ال 16 الذي يلتقي فيه مع حرس الحدود مشيراً إلي أن الأهلي حقق مكاسب عديدة من المباراة ويأتي في مقدمتها الاطمئنان علي مستوي اللاعبين الذين لم يشاركوا طوال الفترة الماضية.

من ناحية أخري رفض الجهاز الفني حصول اللاعبين علي أي راحة من التدريبات بعد مباراة الكروم واستأنف الفريق تدريباته أمس علي فترتين صباحية ومسائية في بداية الإعداد لمباراة الفريق أمام الترسانة نظراً لضيق الوقت قبل تلك المباراة التي يخوضها الفريق بعد غد الأحد.. أدي مجموعة من لاعبي الأهلي الذين لم يشاركوا في مباراة الكروم مرانهم صباح أمس تحت إشراف علاء ميهوب مدرب الفريق ومعه البرتغالي فيدالجو مدرب الأحمال وركز خلال المران علي رفع معدل اللياقة البدنية لهذه المجموعة من اللاعبين حتي يكونوا جاهزين لاستئناف مباريات الدوري المؤجلة والتي ستبدأ بلقاء الترسانة واللاعبون هم محمد أبوتريكة والتونسي أنيس بوجلبان وأحمد بلال وهاني العجيزي وحسين ياسر المحمدي وعبدالحميد أحمد ومحمد سمير وأمير عبدالحميد ومعتز إينو ورامي عادل وحسن مصطفي وأحمد عادل عبدالمنعم بالإضافة للثنائي حسين علي ومحمود سمير اللذين شاركا في الشوط الأول من مباراة الكروم بينما استأنف الفريق بالكامل تدريباته مساء أمس.

كذلك تأكد الجهاز الفني من غياب حسام عاشور لاعب الفريق عن مباراة فريقه القادمة مع الترسانة بعد حصوله علي الإنذار الثاني في مباراة الكروم.


القدوة .. في زمن رديء
اللاعبون معادن .. أبو تريكة ماس ومعظمهم نحاس
عرض الهلال ليس الأول .. ولن يكون الأخير.. والكل مرفوض
صلاة الاستخارة كلمة السر في الصفقات
سعر اللاعب .. هزم أزمة البورصة العالمية

* اللاعبون أنواع!! بعضهم مخلص. محب لناديه. ينتمي للفانلة طبقاً للشعار الذي كنا نردده في الماضي عندما كانت الهواية حباً وانتماء وإخلاصاً ليس له حدود. هذا النوع يعطي بلا مقابل. يخلص لفريقه دون انتظار كلمة شكر. يفتخر بوجوده تحت شعار الفريق.. أتحدث لكم عن أبو تريكة.. اللاعب الفنان. المخلص المحب لناديه. المتمسك بجماهيره. صانع البسمة لجماهير مصر في كأس الأمم. اللاعب الوحيد الذي يتعامل بمبدأ الهواية في زمن الاحتراف ودنيا الاعتراف بالملايين!!

* وهناك نوع آخر وهو الماركة السائدة في هذا الزمن. نوع يأخذ ولا يعطي. ويهرب وقت الحاجة إليه. يبحث عن الملايين في أقل زمن ممكن. يسرق النادي. يبيع الفريق. يتاجر باسمه. ويسيل لعابه لأول عرض خارجي. لا يهتم إلا باسمه وبرصيده في البنك. الأمثلة كثيرة وفي الأهلي أيضا. هناك من باع وهرب. وهناك أيضا من يشتري اسم الأهلي بعمره كله. بل يضحي بكل ما تبقي من عمره الكروي في سبيل البقاء رافعاً اسم النادي. مسجلاً لبطولاته فوق منصات التتويج.

أتحدث أيضا عن أبو تريكة.. الرمز الكامل للإخلاص والعطاء. الإخلاص حباً في الفريق. والعطاء للجماهير التي ساندته وتشجعه منذ أول مباراة لعبها مع الفريق .

* أتحدث عن أبو تريكة.. اللاعب الأخلاقي الذي ضرب مثلاً للتضحية في زمن انعدمت فيه الأمثلة المخلصة وماتت فيه القدوة بين اللاعبين. في زمن الاعتراف الكروي!

* أتحدث عن محمد أبو تريكة.. لاعب الترسانة السابق الذي عرف طريق المنتخب وهو لاعب صغير السن يلعب لمنتخب الشباب وهو في مرحلة الناشئين .

* وأتحدث عن أخلاقيات لاعب صغير لم يتمرد ضد ناديه الفقير الترسانة. لم يهرب ولم يرضخ لإغراءات الأندية الكبيرة التي كانت تعرض عليه الملايين وهو في أشد حاجة "لباكو" واحد!!

* وأتحدث عن لاعب عرف طريق النجومية منذ الصغر دون أن تغريه تلك النجومية أو تصيبه بالغرور أو الكبرياء.. بدليل أنه مازال صديق الأقدمين من جيله وفي الأندية الأخري. من اعتزل ومن استمر منهم.

* ومازال اللاعب طيب القلب الحاج محمد أبوتريكة يسير علي نفس الطريق الذي رسمه لنفسه. منذ بداياته عندما كان يعمل في النهار.. ويتدرب في الليل. ويقر ويعترف بأنه ليس سليل عوائل الأكابر.. بل هو مكافح. سعيد بفقره.. يحب الناس في الله. ويحب زملاءه في الله. ويحب جماهيره في الله. فرضي عنه سبحانه وتعالي وأنعم عليه بحب الناس جميعاً.. وفتح الله عليه من أوسع الأبواب. أعطاه حب الجماهير.. بقدر ما أعطاه من موهبة فذة داخل الملعب. أنعم عليه الله بما لا يملكه الكثيرون فشد أنظار الجميع. أصبح رمزاً للفن الكروي. وأصبح رمزاً للإخلاص لناديه. وأصبح رمزاً في التضحية بعد أن رفض ترك الأهلي واللعب للهلال السعودي!!

* هل هو ذكاء اجتماعي للاعب أبوتريكة أن يبقي في الأهلي ويضحي بالملايين في أقل من عام؟!
سؤال طرحته علي نفسي قبل أن أسألها أيضا.. هل الأهلي هو الذي رفض الاستغناء عن أبو تريكة رمانة الميزان في القافلة الحمراء.. أم أن اللاعب هو الذي رفض الرحيل؟!!

* مبدئياً.. لو أصر أبو تريكة علي الرحيل لرفض الأهلي؟! هذه حقيقة لأن النادي. أي ناد.. لا يستطيع أن يجبر لاعباً علي اللعب والتألق رغم أنفه!! والأهلي لا يستطيع أن يجبر اللاعب علي البقاء لو أراد الرحيل خاصة أن الإغراءات المادية بالملايين!! وسبق أن ترك العديد من اللاعبين الأهلي أو غيره أمام الضغوط التي مارسوها علي الأندية.. فلافيو يضغط الآن.. والأهلي سيتركه أو يفكر في ذلك.. عماد متعب ضغط وترك الأهلي.. ولم يكن هناك البديل.. لكن أبو تريكة هزم الأنا بداخله. وفضل الأهلي. اشتري حب الجماهير ودفع الملايين التي كان سيجنيها من الهلال السعودي في ستة أشهر فقط ثمناً لهذا الحب.. والحضري قرر منفرداً وترك الأهلي لسويسرا .

* أتوقف فقط عند تصريح هذا اللاعب الذكي أبو تريكة الذي يفكر لمستقبله ولا ينظر تحت قدميه لأنه قنوع لأقصي درجة.. لكنها قناعة الواثق المتمكن.. قال عقب عودته في مطار القاهرة قادماً من اليابان.. هذه الجماهير التي أبكتني.. لابد أن أسعدها.. فكيف أهجرها ولو بملايين الدنيا!؟!

قال أبو تريكة والدموع تملأ عينيه.. حب هذا الجمهور الذي يهتف لنا ونحن خاسرون أغلي عندي من كل كنوز الدنيا أو أموال الهلال أو غيره من الأندية.
بعد ذلك توقفت الصفقة تماماً... وأعلن الطرفان الأهلي وأبو تريكة عن استمرار اللاعب في الأهلي.

* لا يهمني شخصياً من الذي رفض!! هل هو جوزيه الذي يتمسك بأبو تريكة.. ولو كنت من جوزيه سأتخذ نفس القرار لأن الميزان لا يختل إلا من رمانته.. وأبو تريكة هو رمانة الميزان الأحمر!!

هل هو الأهلي ولجنة الكرة التي تخطط في كلتا الحالتين.. الرحيل أو البقاء لأي لاعب.. هل اللاعب نفسه الذي فضل البقاء في الأهلي.. أم هي الضغوط الجماهيرية التي أثرت نفسياً في اللاعب وأجبرته وأقنعته بالبقاء في الأهلي؟! أم هي صلاة الاستخارة التي يصليها أثناء الأزمات فيرشده الله للطريق الصواب مثلما حدث أثناء عرض الهلال؟

* في كل هذه الأحوال تتساوي النتيجة.. لأن المحصلة النهائية واحدة وهي بقاء محمد أبو تريكة في أحضان الأهلي.. وبقاء الأهلي فوق رأس أبو تريكة.

تحية لهذا اللاعب الذي اشتري حب الجماهير واسم النادي مقابل الملايين التي كان يمكن أن يسيل لها لعاب كل اللاعبين!!

* صحيح قد يزداد تألقاً في الخارج بنفس زيادة رصيده في البنك.. لكن رصيد الحب الجماهيري للحاج محمد أبو تريكة هو الذي ارتفع بشكل ملحوظ في بورصة كرة القدم التي هزمت بورصة الأوراق المالية بالضربة القاضية.. والفضل لحالة الحب الجماهير المتبادلة.. مع أبو تريكة!!

* شكراً ياكابتن.. لأنك ضربت خير الأمثلة. أصبحت قدوة في الزمن الصعب الذي أصبحت فيه القدوة إبرة وسط أكوام الحقد والكراهية والاعتراف الكروي.

* شكراً ياحاج محمد.. وأكثر الله من أمثالك حتي تتعدل منظومة الاحتراف المصري!!

* شكراً لك لأن ثلاثين مليون جنيه هزم أزمة البورصة وأكد أن لدينا في مصر منتج ماركة صنع في ملاعب مصر وارتفع سعره في وقت تعاني فيه كل البورصات العالمية من الكساد .

* شكراً يا أبو تريكة لأنك أقوي من كل العروض الإنجليزية أو العربية التي كانت أكثر إغراء علي باقي اللاعبين. وشكراً لأن سعرك وإصرارك علي البقاء يؤكدان أنك من معدن نفيس.. من الماس في زمن معظم اللاعبين فيه من النحاس الصديء الذي يحتاج لتجلية وتنظيف!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحة الجمهورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكا فور يو :: الرياضة :: عشاق الاهلى-
انتقل الى: